هذا أمر شائع في لينكدإن لعدة أسباب، وليس بالضرورة أن يكون دائماً بقصد الخداع:
- التسويق الشخصي
- لينكدإن منصة مهنية، وكثير من الأشخاص يعتبرونها أداة لتسويق أنفسهم وجذب فرص وظيفية أو استثمارية.
- لذلك يركزون على الإنجازات ويهملون ذكر التحديات أو الإخفاقات.
- تضخيم المسمى أو الدور
- أحياناً يكون الشخص جزءاً من مشروع كبير، ثم يصف نفسه وكأنه قاد المشروع بالكامل.
- مثال: شارك في فريق إعداد استراتيجية، فيكتب أنه “قاد تطوير الاستراتيجية”.
- ضغط المنافسة
- عندما يرى المستخدمون ملفات مليئة بالإنجازات والشهادات، يشعر بعضهم بالحاجة إلى المبالغة حتى لا يبدوا أقل من غيرهم.
- اختلاف تفسير الإنجاز
- ما يراه شخص “إنجازاً استثنائياً” قد يراه آخر مجرد جزء طبيعي من العمل الوظيفي.
- لذلك قد يكون الفرق أحياناً في طريقة العرض أكثر من كونه كذباً.
- الرغبة في بناء علامة شخصية (Personal Brand)
- بعض الأشخاص يركزون على الصورة المهنية أكثر من التفاصيل الدقيقة، فيستخدمون عبارات كبيرة وجذابة تلفت الانتباه.
في المقابل، أصحاب الخبرة في التوظيف والقيادة عادةً يستطيعون اكتشاف المبالغات بسرعة من خلال:
- الأسئلة التفصيلية أثناء المقابلة.
- طلب أمثلة واقعية وأرقام قابلة للقياس.
- التحقق من عمق فهم الشخص للموضوع الذي يدّعي قيادته.
لذلك غالباً ما يكون الملف المهني الأقوى ليس الذي يحتوي على أكبر عدد من الإنجازات، بل الذي يربط الإنجازات بنتائج واضحة وقابلة للإثبات، مثل: “خفض زمن الإجراء بنسبة 25%” أو “قاد فريقاً من 15 موظفاً” بدلاً من عبارات عامة مثل “حقق تحولاً استراتيجياً شاملاً”.
أضف تعليق